الجزائرالشروق أونلاين

جعبوب: فتح التقاعد النسبي يعني استقبال مليون طلب جديد

أكد استمرار العمل بالتقاعد العادي

قال وزير العمل، الهاشمي جعبوب، الأحد، إن فتح الباب أمام التقاعد النسبي يعني استقبال 1 مليون متقاعد جديد وبالتالي تضخيم العجز الحاصل في الصندوق الوطني، مؤكدا استمرار العمل  بالتقاعد العادي.

وأوضح الوزير في حوار له مع “يومية الشعب” أن التقاعد النسبي ودون شرط السن كان أمرا استثنائيا، معتبرا أن فتح الباب أمام هذا النوع سيؤدي إلى تضخيم العجز بإضافة 540 مليار دينار.

وفي هذا الصدد أشار الوزير  إلى أن صندوق التقاعد يعاني من عجز قدره 590 مليار دينار تتولى الدولة التكفل به عن طريق الصندوق الوطني للاستثمار الذي يمول بدوره من الخزينة العمومية.

وأضاف أن هناك 2.2 عامل لكل متقاعد واحد والتوازن يقتضي من 4 الى 5 عمال لكل لـ 1 متقاعد، وهذا ما يستلزم إحداث 1 مليون منصب عمل جديد أو على الأقل 500 ألف منصب كمرحلة أولى عن طريق الإنعاش الاقتصادي.

وأكد جعبوب على أن الاختلال في ميزانية الصندوق الوطني للتقاعد ليس لنقص أو إهمال أو سوء تسيير، وإنما السبب ناتج عن معطيات موضوعية منها تزايد عدد المتقاعدين خاصة في 2016 وانكماش عدد العمال المشاركين (الاشتراكات).

 وزير العمل يعلن عن غلق ملف التقاعد النسبي

استبعد وزير العمل، الهاشمي جعبوب، الرجوع إلى التقاعد النسبي والتقاعد بشرط السن الذي تم اللجوء إليه في فترة معينة وخاصة مرت بها الجزائر.

وكشف جعبوب، الخميس 8 أفريل، خلال رده على أسئلة أعضاء مجلس الأمة أنه يستحيل حاليا العودة لنظام التقاعد النسبي بالنظر للعجز المالي الذي يعاني منه صندوق الوطني للتقاعد.

وتوقع الوزير أن يبلغ العجز في الصندوق الوطني للتقاعد في 2021 مايقارب 690 مليار دينار، موضحا أن الصندوق سجل عجزا بـ 640 مليار دينار في 2020.

وتحدث جعبوب عن سعي مصالحه استثنائيا لدراسة قانون التقاعد النسبي الخاص بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة وتصحيح الوضع، وقال “سنسعى جاهدين لتدارس حماية فئة ذوي الاحتياجات الخاصة ومحاولة تصحيح الوضع حسب المتاح من الإمكانيات المادية”.

المركزية النقابية تدعو لعودة التقاعد النسبي 

وكان الإتحاد العام للعمال الجزائريين قد دعا، يوم 24 فيفري 2021،  إلى عودة التقاعد النسبي، الذي يعد حسب المنظمة، حقا من حقوق العمال وأيضا حلا لمسألة البطالة وسط الشباب.

وقال فرحات شابخ القيادي في الإتحاد في حصة ضيف الصباح بالإذاعة الأولى، إنه من غير المنطقى أن نفرض على عامل أتم مدة 32 سنة في العمل، البقاء في منصبه إلى غاية بلوغ سن التقاعد وهو 65 سنة.

وأوضح، إن عودة التقاعد دون شرط السن، هو فرصة لحل معضلة البطالة وسط الشباب خصوصا خريجي الجامعات ومعاهد التكوين، حيث سيفسح حسبه العمال المحالون على التقاعد مناصبهم لموظفين جدد.

وعن مسألة العجز في صندوق التقاعد، التي تعتبرها الحكومة، سببا رئيسيا في تجميد هذا النوع من التقاعد، يقول شابخ إنه على الحكومة إيجاد حل لهذا العجز ولكن ليس برفض حق العامل في مغادرة منصبه بعد 32 سنة خدمة.

جعبوب: العودة لنظام التقاعد النسبي مستحيلة

وكان وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الهاشمي جعبوب أكد، يوم الخميس 28 جانفي 2021، استحالة العودة إلى العمل بنظام التقاعد النسبي، حاليا بالنظر للعجز المالي الذي يعاني منه صندوق الوطني للتقاعد.

وأوضح الوزير خلال رده على أسئلة النواب في جلسة علنية حول إمكانية الرجوع الى العمل بالتقاعد دون شرط السن وكذا ادماج الشباب في عالم الشغل، أنه  “يستحيل في الوضع الحالي العودة الى هذا الاجراء نظرا للعجز المالي الذي يعاني منه الصندوق الوطني للتقاعد”.

من جهته، قال سليمان ملوكة المدير العام للصندوق الوطني للتقاعد، أن فتح ملف التقاعد النسبي والتقاعد دون شرط السن، في الوقت الراهن غير ممكن بسبب العجز الرهيب لصندوق التقاعد.

وأكد ملوكة قبل أيام  إن إعادة فتح قضية التقاعد النسبي، ليست مطروحة، في الوقت الراهن، كون الصندوق الوطني للتقاعد يعاني من عجز كبير للعام الثالث على التوالي.

وحسب يبلغ العجز منذ عام 2019 قرابة 700 مليار دينار (70000 مليار سنتيم)، وبالتالي فالأولوية حسبه، هي البحث عن سبل إعادة التوازن للصندوق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى