الجزائرالشروق أونلاينمجتمع

5 شروط للاستفادة من إعادة التوجيه بالثانوي

أفرجت وزارة التربية الوطنية، عن المنشور المتضمن ترتيبات تنظيمية لإعادة التوجيه في التعليم الثانوي العام والتكنولوجي، إذ ستمس العملية أربع فئات من التلاميذ الذين درسوا سنة دراسية كاملة أو أكثر في جذع مشترك أو شعبة معينة ولم يوقفوا فيها، وفق 5 شروط مضبوطة، لمراجعة اختياراتهم، بناء على قدراتهم وميولاتهم، لتحسين المستوى والرفع في نسب النجاح.

وأوضح المنشور الوزاري المتضمن إجراءات تنظيمية خاصة بإعادة التوجيه في التعليم الثانوي، الصادر عن رئيس الديوان بوزارة التربية الوطنية تحت رقم 1003، المؤرخ في 29 ماي الجاري، والموجه لمديري التربية، مفتشي التربية الوطنية للتوجيه والإرشاد المدرسي والمهني، مديري مراكز التوجيه المدرسي والمهني ومديري الثانويات، أوضح بأن العملية تخص أربع فئات من التلاميذ المعيدين في السنة الأولى ثانوي، التلاميذ المقبولين في السنة الثانية، التلاميذ المعيدين في السنة الثانية ثانوي والتلاميذ المقبولين في السنة الثالثة ثانوي، ودرسوا سنة دراسية كاملة أو أكثر في جذع مشترك أو شعبة معينة ولم يوقفوا فيها، ويرغبون في مراجعة اختياراتهم، في إطار بناء وبلورة مشاريعهم الشخصية، بغية تعزيز تحقيق تكافؤ الفرص بين المتمدرسين، من خلال تصحيح الاختلالات التي قد تحدث في عملية توجيههم، والعمل على اقتراح مسار دراسي آخر يتماشى وقدراتهم وتطلعاتهم.

وبخصوص معايير إعادة التوجيه، أشار المنشور إلى أن مجلس القبول والتوجيه في التعليم الثانوي، يتخذ قرارات إعادة التوجيه بناء على اقتراحات مجالس الأقسام، وفق المعايير الأساسية المتعلقة أولا بالتعبير عن الرغبة في إعادة التوجيه، بعد التشاور مع الأولياء، حيث يقوم التلاميذ المعنيون بملء استمارة “الالتماس” التي يقدمها لهم مستشار التوجيه والإرشاد المدرسي و المهني، ويتولى جمعها ودراستها بالتنسيق مع مدير الثانوية قبل فترة عقد مجالس الأقسام للفصل الثالث، وفق الآجال المحددة لذلك، وثانيا بقدرات التلاميذ ومؤهلاتهم ونتائجهم الدراسية ومدى انسجامها مع متطلبات الجذع المشترك أو الشعبة المرغوب في إعادة التوجيه إليها، وثالثا عدد الأماكن البيداغوجية المتوفرة في الجذع المشترك أو الشعبة المرغوب فيها، ورابعا آراء الأساتذة وملاحظاتهم بخصوص المتابعة البيداغوجية للمسار الدراسي للتلاميذ المعنيين، وخامسا ملاحظات مستشار التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني المستخلصة عن مجمل خدمات المرافقة والمتابعة بأبعادها البيداغوجية والنفسية التي يقوم بها التلاميذ انسجاما مع مراحل مشروعهم الشخصي.

وفيما يخص إجراءات إعادة التوجيه، أكد المنشور نفسه، بأن مجلس القسم للفصل الثالث، يدرس بكل موضوعية التماسات أولياء التلاميذ الراغبين في إعادة توجيه أبنائهم دراسة دقيقة، مراعيا نتائج التلاميذ المحصل عليها في المواد المميزة للجذع المشترك أو الشعبة الأصلية، إذ يعاد توجيه التلميذ المعيد في الأولى ثانوي من الجذع المشترك علوم وتكنولوجيا إلى جذع مشترك آداب، وأما التلميذ المقبول في السنة الثانية ثانوي يعاد توجيهه من الجذع المشترك علوم وتكنولوجيا، إما إلى شعبة الآداب والفلسفة أو شعبة اللغات الأجنبية.

وبالنسبة للتلاميذ المعيدين في الثانية ثانوي، فإنه يتم فتح مجال إعادة توجيههم من “شعبة الرياضيات” إلى إحدى الشعب الخمس المتاحة وهي شعبة التقني الرياضي، العلوم التجريبية، التسيير والاقتصاد، الآداب

والفلسفة واللغات الأجنبية. في حين يعاد توجيههم من “شعبة التقني رياضي” إلى إحدى الشعب الخمس وهي شعبة التقني الرياضي “اختيار آخر”، شعبة العلوم التجريبية، التسيير والاقتصاد، الآداب والفلسفة، واللغات الأجنبية، في حين يعاد توجيه التلميذ من شعبة العلوم التجريبية إلى إحدى الشعب الثلاث وهي شعبة التسيير والاقتصاد، الآداب والفلسفة وشعبة اللغات الأجنبية. ليعاد توجيه التلميذ من شعبة التسيير والاقتصاد إلى شعبة الآداب والفلسفة وإما اللغات الأجنبية. ليعاد توجيه التلميذ من اللغات الأجنبية إلى شعبة الآداب والفلسفة والعكس صحيح.

وبشأن المقبولين في الثالثة ثانوي، فإن المنشور يفتح لهم مجال إعادة التوجيه من شعبة العلوم التجريبية إلى الرياضيات.

وشددت الوصاية على أن قرارات مجلس القبول والتوجيه، في حالات إعادة التوجيه، نافذة وغير قابلة للطعن، على أن يتم إعلام الأولياء بالقرارات الصادرة في شأن التماسات المعنيين عن طريق كشوف تقويم الفصل الثالث وجبا وبكل وسائل الإعلام والاتصال المتاحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى