الجزائرالرئيسيةالشروق أونلاين

تراجع كبير لأسعار الدجاج بداية من سبتمبر

أكد ممثل الغرفة الوطنية لتربية الدواجن، عيد نور الدين، أن أسعار الدجاج ستعرف تراجعا كبيرا بداية من شهر سبتمبر المقبل، بأسعار تقل عن 300 دج/ كلغ، محذرا من خسائر كبيرة وسط المربين.

وقال عيد نور الدين إن تراجع الأسعار سببه استيراد 10 ملايين دجاجة من أمهات الصيصان، في حين يبلغ الاحتياج الوطني 05 ملايين دجاجة فقط، لافتا أن الاستيراد العشوائي وبكميات مبالغ فيها وغير مدروسة، سيساهم في استنزاف العملة الصعبة وخلط أوراق المربين الذين يعانون في هذه المرحلة من وفرة كبيرة للصيصان ما يجعل العرض يتجاوز الطلب خلال الأسابيع القادمة بعدة مرات، ما من شأنه أن يؤدي حسبه إلى تراجع كبير في أسعار الدجاج.

وأوضح عيد نور الدين في تصريح لـ”الشروق”، السبت، أن تراجع الأسعار سيخدم المواطن بالدرجة الأولى، حيث سيتمكن أخيرا من شراء اللحوم البيضاء بأسعار معقولة، بعد ما شهدت خلال الأسابيع الماضية ارتفاعا فاحشا ما بين 440 و480 دج للكغ.

وأضاف المتحدث أن مرحلة استقرار الأسعار ستتراوح ما بين شهرين إلى ثلاثة أشهر، بسبب نضج الملايين من الدواجن التي سيتم ضخها في الأسواق تدريجيا بداية من الشهر القادم، وحذر من عواقب هذا الانهيار في الأسعار على المربين الذين سيضطرون إلى بيع منتجهم بالخسارة، وهو ما سيؤثر حسبه مستقبلا على هذه الشعبة بمغادرة الكثير من الفلاحين لمهنة تربية الدواجن التي باتت ضحية العشوائية في التسيير وغياب استراتيجية وطنية تحمي المربي وتحافظ على جيب المستهلك، على حد تعبيره.

وطالب ممثل الغرفة الوطنية لتربية الدواجن من السلطات الوصية ضرورة التدخل العاجل لدعم المربين في هذه المرحلة الحساسة وعدم تركهم عرضة للخسارة والضياع، خاصة وأنهم يدفعون ضريبة الاستيراد العشوائي لأمهات الصيصان، وقال أن الأسعار سترتفع مجددا ولمستويات قياسية جديدة بعد نفاد هذه الكمية في الأسواق بعد أشهر، “وهذا ما يجعل سوق اللحوم البيضاء في الجزائر لا يعرف استقرارا”.

وشدد محدثنا على ضرورة تطبيق دفتر الشروط الذي أعلنت عنه وزارة الفلاحة باستيراد سنوي لستة ملايين دجاجة من أمهات الصيصان وهو الاحتياج الوطني الذي يضمن استقرار الأسعار وربح المربين، بالإضافة إلى دعم فعلي لأغذية الدواجن على غرار الصوجا والذرة التي باتت تسوق من طرف المنتجين في الجزائر بأسعار مضاعفة، نتيجة المضاربة وعدم تخفيض الأسعار التي تشهد تراجعا في الأسواق العالمية، على حد قوله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى